توّج السيد حسن باقر الحسين رحلته بعمل رائع أشاد به الكثير من المسئولين وهو
(قرية الاحساء التراثية ) . معلم الأحساء الأبرز ونافذتها المطلة على قلب تاريخها العريق باحة ماضيها الضارب في الأقاصي وقد طرّزه بخلاصة رحلته العتيقة على امتداد أكثر من 35 عام باتجاه الماضي . وأقامه على أطراف
مدينة الهفوف من الجهة الشرقية وسط مزارعها ونخيلها الشامخة . اقامها على مساحة تبلغ اكثرمن 500 متر مربع مستخدما الحجر الجيري والتبن والطين والذي يتميز بلونه الاخضر رجوعا الى طبيعة ارض الاحساء الطيبه وجذوع النخيل والبواري والجندل والباسجيل مطرزاً جنباتها بالنقشات الاحسائية الجميلة مصوراً بذلك اجمل لوحة احسائية وقد بدأ في انشائها منذ عام 1418 هـ ولا ننسى وقفة ودعم هيئة السياحة والاثار بالمنطقه وتشجيعها لمثل هذه المشاريع.
وتضم القريه بين جنباتها اقسام عده ومنها
المقهى الشعبي في بناءه ومحتواه والذي يذكرنا فعلا بواقع المقاهي القديمه في زمن الاجداد.
المتحف الموجود بداخل القريه والذي يضم الكثير بداخله من المقتنيات الاثريه والتحف القديمه .
المتاجر الشعبيه وهي في طور الافتتاح قريبا .
المطبخ والمطعم الشعبي والذي يقدم المأكولات الشعبيه من المندي والمجبوس والمفلق بالاضافه الى المشويات والمعجنات المعتاده.
مطعم العائلات الشعبي وهو في طور التجهيز حاليا.
المساكن الريفيه وهي عباره عن نزل ريفيه تضم بين جنباتها النخيل والماءوهي في طور الانشاء حاليا .
الملاعب الرياضيه والمصطحات الخضراء وهي في طور الانشاء حاليا.
القيام بتنفيذ الانشاءات المعماريه التراثيه داخليا وخارجيا حسب الامكانيات المتاحه
استضافه القروبات السياحيه داخل القريه مع كامل خدمات الضيافه
استعداد تام لتجهيز الولائم والحفلات
تقديم الاستشارات الفنيه في المنشات التراثيه
نبيع ادوات البناء القديم باسجيل - جندل - بواري - ابواب - شبابيك