مقدمة عن موقع تراث الأحساء:

إن هذا الموقع التراثي الأصيل يمثل نتاج و حضارة القدماء و عراقة الفكر آنذاك ، حيث سيطروا على قهر الطبيعة و ما تمثله من من تقلبات جوية مثل : المطر و البرَد و حرارة الصيف و بنوا ما يتغلب على هذه العوامل الجوية حيث كان بناؤهم من الحجر و الطين و الباسچيل و الچندل و جذوع النخيل و سعفها التي تعتبر عوازل طبيعية من التقلبات المناخية و نجد في هذا المبنى العريق ، التراث الأصيل الذي يختصر للأجيال الحديثة تراث أجدادهم و آباؤهم حيث شيدت فيه الأروقة و البوارق و عريش من سعف النخيل و لولا وجود محبي التراث و المحافظين على تراث القدماء لاندثرت هذه الأصالة و الحضارة حيث البناؤون القدماء لقوا الصعوبات في إنشائهم لهذه المباني بسبب صعوبة نقل الأشياء و ندرة الموارد و قلة الإمكانيات ، و لكن هذا لم يثنهم من أن يقدموا لنا تحفة فنية من عصرهم مثل هذه الزخارف الإسلامية الجميلة المنحوتة في الجدران و الكمرات ( الأقواس ) و الشبابيك الخشبية التي تعبر عن فن الفنيين و حس البنائين و إتقان العمال.